أكبر معرض فردي لفنانة بريطانية في الأكاديمية الملكية للفنون
في إنجاز تاريخي يبرز إبداع الفنانة البريطانية روز وايلي، تستعد الفنانة البالغة من العمر 91 عامًا لافتتاح أكبر معرض فردي في مسيرتها الفنية في الأكاديمية الملكية للفنون بالعاصمة البريطانية، لندن. المعرض الذي يحمل عنوان “Rose Wylie: The Picture Comes First”، يُقام في القاعات الرئيسية للأكاديمية، ليكون أول معرض فردي لفنانة بريطانية في هذا المكان التاريخي.
يعرض معرض روز وايلي في الأكاديمية الملكية للفنون بلندن خلال الفترة من 28 فبراير حتى 19 أبريل 2026، ويضم المعرض أكثر من 90 لوحة تمثل أبرز أعمالها وتمتد على ستة عقود من إبداع وايلي، بما في ذلك أعمال جديدة وأخرى أيقونية شكلت علامة فارقة في مشهد الفن البريطاني.
ولدت روز وايلي عام 1934، ودرست الفنون في خمسينيات القرن الماضي، لكنها لم تنطلق رسميًا في عالم الفن إلا بعد أن كرست جزءًا من حياتها لرعاية أسرتها. ورغم تقديرها الواسع الذي جاء متأخرًا في السبعينات من عمرها، أصبحت منذ ذلك الحين واحدة من أبرز الأسماء في الفن البريطاني وعضوة في الأكاديمية الملكية للفنون.
تتميز أعمال وايلي بلوحات بألوان قوية وحركة كبيرة، مع نصوص ورموز مأخوذة من الثقافة الشعبية والتاريخ والسينما. تمتزج في لوحاتها الغرابة بالمرح، وغالبًا ما تقدم حكايات بصرية غير متوقعة، مثل دمج نجوم السينما مع مشاهد تاريخية أو رموز مألوفة في سياقات جديدة.
وتؤكد وايلي أنها لا ترغب في أن يُنظر لفنها باعتباره “فن شخص مسن”، بل تسعى لأن يكون أكثر حيوية وإحساسًا باللحظة. كثيرًا ما تعمل حتى ساعات متأخرة في استوديوها بـ Kent، وسط الصحف والفرش المبعثرة، برفقة قطتها “Pete” التي أصبحت جزءًا من عالمها الإبداعي.
ويعتبر هذا المعرض إنجازًا استثنائيًا ليس فقط للفنانة روز وايلي، ولكن أيضًا للمرأة في عالم الفن البريطاني، حيث تمثل أول امرأة تُمنح معرضًا فرديًا في القاعات الرئيسية للأكاديمية، مؤكدًا أن العمر ليس عائقًا أمام الإبداع.

-6.jpg)

.jpg)
-10.jpg)

